محمد سالم محيسن
390
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
88 - وَبَاءِ بِسْمِ بَاطِلٌ وَبَرْقُ . . . وَحَاءِ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقُّ 89 - وَبَيِّنِ اْلأِطْبَاقَ مِنْ أَحَطْتُ مَعْ . . . بَسَطْتَ وَالْخُلْفُ بِنَخْلُقْكُمْ وَقَعْ 90 - وَأَظْهِرِ الْغُنَّةَ مِنْ نُونٍ وَمِنْ . . . مِيمٍ إِذَا مَا شُدِّدَا وَأخْفِيَنْ 91 - اَلْمِيْمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَدَى . . . بَاءٍ عَلى المُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ اْلأَدَا 92 - وَأَظْهِرَنْهاَ عِنْدَ بَاقِي اْلأَحْرُفِ . . . وَاحْذَرْ لَدىَ وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي 93 - وَأَوَّلَيْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إنْ سَكَنْ . . . أَدْغِمْ كَقُلْ رَبِّ وَبَلْ لاَ وَأَبِنْ 94 - سَبِّحْهُ فَاصْفَحْ عَنْهُمُ قَالُوا وَهُمْ . . . فِى يَوْمِ لاَ تُزِغْ قُلُوبَ قُلْ نَعَمْ 95 - وَبَعْدَ مَا تُحْسِنُ أَنْ تَجَوِّدَا . . . لاَبُدَّ أَنْ تَعْرِفَ وَقْفًا وَابْتِدَا 96 - فاَلَّلفْظُ إِنْ تَمَّ وَلاَ تَعَلُّقَا . . . تَامٌّ وَكَافٍ إِنْ بِمَعْنىً عُلِّقَا 97 - قِفْ وَابْتَدِئْ وَإِنْ بِلَفْظٍ فَحَسَنْ . . . فَقِفْ وَلاَ تَبْدَا سِوَى الآيِ يُسَنْ 98 - وَغَيْرُ مَاَ تَمَّ قَبِيحٌ وَلَهُ . . . يُوقَفُ مُضْطَرًّا وَيُبْدَا قَبْلَهُ 99 - وَلَيْسَ فِى الْقُرآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ . . . وَلاَ حَرَامٍ غَيْرَ مَالَهُ سَبَبْ 100 - وَفِيهِمَا رِعَايَةُ الرَّسْمِ اشْتُرِطْ . . . وَالْقَطْعُ كَالْوَقْفِ وَبِالآيِ شُرِطْ 101 - والسَّكْتُ مِنْ دُونِ تَنَفُّسٍ وَخُصْ . . . بِذِيْ اتِصَالٍ وَانْفِصَالٍ حَيْثُ نُصْ 102 - وَالآنَ حِينُ اْلأَخْذِ في المُرَاد . . . والله ُحَسْبِيْ وَهُوَ اعْتِمادِيْ بَابُ الاسْتِعَاذَة 103 - وَقُلْ أَعُوذُ إِنْ أَرَدتَ تَقْرَا . . . كَالنَّحْلِ جَهْراً لِجَمِيعِ الْقُرَّا 104 - وَإِنْ تُغَيِّرْ أَوْ تَزِدْ لَفْظًا فَلاَ . . . تَعْدُ الَّذِى قَدْ صَحَّ مِمَّا نُقِلاَ 105 - وَقِيلَ يُخْفِي حَمْزَةٌ حَيْثُ تَلاَ . . . وَقِيلَ لاَ فَاتِحَةٌ وَعُلِّلاَ 106 - وَقِفْ لَهُمْ عَلَيْهِ أَوْ صِلْ وَاسْتُحِبْ . . . تَعُوُّذٌ وَقالَ بَعْضُهُمْ يَجِبْ